شريط الأخبار

--- الجهات المختصة تتمكن من إلقاء القبض على قتلة الشهيد الدكتور حسن عيد --- أنباء عن تراجع الحكومة عن قرار وقف الاستيراد للبضائع التي تزيد جماركها عن 5%--- الجهات المختصة تضبط كمية جديدة من الأسلحة والذخائر في حي الوعر بحمص --- الدكتور طالب ابراهيم (محلل سياسي واستراتيجي )اليوم الثلاثاء الساعه 10 مساء ببرنامج الأتجاه المعاكس --- حماه : سماع أصوات اطلاق نار في كل من چنوب الملعب و دوار المحطة --- حمص : وصلنا اخبار مؤكدة ان اربعة عراعير مسلحين فطسوا اليوم في البياضة و الخالدية و كانوا يواجهون رجال جيشنا و قد وصلنا كنية احدهم و هو من بيت المغربي الى جهنم و بئس المصير يا عراعير و القي القبض عدد هام من رؤوس العصابات و اتباعهم هناك كما تم ضبط اسلحة و ذخائر في المنطقتين

تابعونا على الفيسبوك

٩/١٤/٢٠١١

شعبان: من المؤسف أن بعض الدول تبني مواقفها وقراراتها على يوتيوب

أجرت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس بشار الأسد على هامش زيارتها الأخيرة لموسكو حواراً مع قناة روسيا اليوم ضمن برنامج "حديث اليوم"، تحدثت فيها عن نتائج زيارتها إلى روسيا وآخر المستجدات السياسية في سوريا.
وفيمايلي نص الحوار:
ما هي نتائج هذه الزيارة وماذا لمست من موقف من الجانب الروسي إزاء ما يجري من أحداث ـ لنصفها بأنها دراماتيكية ـ في الجمهورية العربية السورية؟
في الحقيقة لمست من الموقف الروسي كل تفهم لما يجري في سوريا، والحقيقة أن ما يجري بعيد عن التشويه والترويج الإعلامي والاستهداف الذي تقوم به الكثير من الفضائيات والأطراف الغربية أيضاً. اجتمعت بأعضاء في مجلس الشيوخ واجتمعت مع نائب وزير الخارجية بغدانوف، واجتمعت مع جمعية الصداقة ومع شخصيات كثيرة، وكنت سعيدة، مرتاحة جداً  لأن وجهات النظر مع الجانب الروسي تبدو متطابقة.
إن الأولوية هي لإستعادة الأمن والاستقرار في سوريا وللسير قدماً بالإصلاحات التي بدأت بشكل حثيث في سوريا، واستكمال القوانين التي صدرت ومراجعة الدستور وإعادة الأمن والهدوء إلى سوريا.
ونحن نتفق أن هذا هو الطريق لمساعدة سوريا، أن تتعافى من هذه الأزمة. وليس الطريق الغربي الذي بدأ بإصدار العقوبات على الشعب السوري لأن المتأثر بهذه العقوبات هو المواطن السوري، وليس صحيحاً أن هذه العقوبات هي ضد مسؤولين سوريين، فهذه العقوبات التي أصدروها بحق مسؤولين سوريين لاقيمة لها لأنه لا أحد من هؤلاء لديه أي رصيد في أي مكان من الأمكنة التي قصدوها.

توصلتم إلى إتفاق بأن يقوم وفد برلماني روسي بزيارة سوريا للوقوف عن كثب على مجريات الأحداث. الروس يقولون أنهم سيقومون بمهمة وساطة، بين من ومن،  وما هي الخطوط الحمراء بالنسبة لكم؟
نحن طبعاً حين طرحوا علينا فكرة الزيارة، رحبنا مباشرة بأي طرف روسي، بأعضاء مجلس الشيوخ الذين يودون زيارة القطر واللقاء بالمسؤولين والاطلاع على أرض الواقع وما يجري في سوريا، ونحن الجانب السوري رحبنا مباشرة. لم يتحدث معي أحد بشأن وساطة أبداً، هذا موضوع جديد لم أسمع به.


لكن ما هي الأطراف التي يمكن أن يلتقي بها الوفد الروسي، طبعاً هناك الطرف الرسمي، وهناك أطراف أخرى، ويبدو أن الحديث يدور حول أطراف أخرى لا سيما وأن موسكو استقبلت مرتين وفوداً من المعارضة؟
اطلعت على هذه الوفود التي استقبلتها موسكو، ومع الاحترام، ليس هناك أي تمثيل لأي أحد. ولم يطرح معي وفد مجلس الشيوخ من الذي يريدون أن يروا. حين يأتون إلى سوريا سيكونون مرحباً بهم وسيوضع لهم البرنامج الذي يرغبون. ولكن هناك حواراً وطنياً الآن في سوريا في جميع المحافظات، وقد دعيت إلى هذا الحوار كل أطراف وكل شرائح الشعب السوري لمناقشة كل القضايا التي تهم المواطن السوري. هذه هي  الأطراف التي تعيش في البلد وتعمل من أجل مصلحة البلد ومن أجل خير البلدن، هذا مالدينا.


طبعاً هناك توتر الآن في العلاقات بين الجمهورية العربية السورية وبين الغرب. لكن مع ذلك هل هناك قنوات للاتصال، هل هناك اتصالات ربما للتوصل إلى شيء ما؟
الاتصالات غير مقطوعة رسمياً، ولكن لا توجد اتصالات رسمية وعلى مستوى عال بشأن الأزمة. المشكلة أن الغرب إلى حد الآن فيما يخص سوريا، بنى كل قراراته وكل آرائه وكل تقييماته على الإعلام، على ما يصدر في الإعلام. كل العالم يعرف أن بعض وسائل الإعلام العربية للأسف اعتبرت نفسها معنية بالتغيير بسوريا وبتأجيج الأزمة وبالتحريض على العنف في سوريا، ومن المؤسف أن دولاً تبني مواقفها وقراراتها على يوتيوب، وعلى تشويه إعلامي وعلى شاهد عيان وعلى أمور مثيرة للسخرية بالحقيقة.

هل تصلكم إشارات أو رسائل من الغرب توحي بأن الغرب يحاول أن يمس من القرار السياسي السيادي في سوريا، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المصيرية ليس فقط بالنسبة لسوريا، وإنما بالنسبة لقضايا الشرق الأوسط؟
نحن لا تصلنا إشارات، ولكن نحن لدينا معلومات. أن هناك مخططات كبرى في الغرب من أجل تفتيت العالم العربي، تقسيم العراق والسودان وسوريا وليبيا، وأي بلد يستطيعون تقسيمه من أجل وضع أيديهم على الثروات التي يحتويها هذا العالم، ومن أجل إحكام السيطرة على المتوسط، خاصة وأن المتوسط يمتلك أهمية كبرى، وقد زادت هذه الأهمية اليوم باكتشاف النفط والغاز على شواطئ المتوسط. وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي بطريقة تضمن أمن إسرائيل وتضمن هيمنة إسرائيلية على ثروات العرب. هذا ليس كلاماً، هذا نشر في أبحاث في الولايات المتحدة وأماكن أخرى، ونستطيع أن نقول بعد مائة عام من سايكس بيكو ووعد بلفور، هناك مخطط جديد لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ والسيطرة على ثروات هذه المنطقة وعدم إعادة الحق العربي إلى العرب. أنا أعتقد أن فلسطين والأراضي العربية المحتلة تبقى عنواناً هاماً جداً في كل ما يجري في العالم العربي، بمعنى أنه لا أحد من الحريصين على حقوق الإنسان يذكر 11 ألف أسير فلسطيني وعربي في السجون الإسرائيلية منذ عشرات السنين، ولا أحد يذكر ابتلاع الأراضي الفلسطينية من قبل المستوطنين الإسرائيليين ورفض إسرائيل للسلام. أنا كنت من الناس الذين شاركوا في عملية السلام لعشر سنوات، من عام 1991 إلى عام 2000، ومن الواضح جداً أن الطرف الإسرائيلي لا يريد السلام لأنه لا يريد إعطاء، أو إعادة أي شيء من الحقوق إلى أصحابها الشرعيين. وأنا أرى في هذا الموضوع، طبعاً الآن البعض يقول أيضاً نظرية المؤامرة ولكن هذا الموضوع هام جداً موضوع العرب وموضوع فلسطين وموضوع الثروات العربية هام جداً بالنسبة للغرب خاصة في الأزمة الاقتصادية التي يواجهها الغرب. هذا لا ينفي على الاطلاق أنه لدينا في سوريا وفي أماكن عربية أخرى مواقع خلل في مجتمعاتنا بحاجة إلى معالجة.


الآن تجري حوارات على مستوى المحافظات كما سمعنا. ما هي طبيعة هذا الحوار، ومن هي الأطراف التي تحاورونها؟
كل الأطراف دعيت إلى الحوار، المعارضة والجبهة والمستقلون وكل الأطراف، كل الشرائح دعيت إلى هذا الحوار. وهذا الحوار هو شامل للأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدماتية لكل مناحي الحياة. لأن الإنسان السوري لا يريد فقط أن يصوت ويريد تعددية حزبية وهو ربما يريد ذلك، ولكنه يريد أيضاً أن تكون حياته هنيئة وأن يكون اقتصاده جيداً وأن يكون وضعه الاجتماعي والاقتصادي والوظيفي جيداً ولذلك هذه الحوارات سوف تشمل كل مناحي الحياة، وتتوج بممثلين من المحافظات لعقد مؤتمر وطني في دمشق، والخروج بكل التوصيات للحكومة لتطبيقها، وأنا أعتقد أن الأشهر القادمة سوف تشهد نتائج كل هذا الحراك القانوني والسياسي، وكما قلت سوف تغير من طبيعة ومستقبل الحياة السياسية في سوريا.

طبعاً تحدثت عن وسائل الإعلام وعن التضليل ... ولكن مع ذلك لنكن واقعيين بعض الشيء، كل يوم نسمع من مصادر مختلفة، سواء كان عن طريق يوتيوب أو عن بعض وسائل الإعلام عن سقوط قتلى في الجمهورية العربية السورية. من هم هؤلاء الذين يقتلون، ومن يقتلهم؟
هذا السؤال مهم جداً، أنا أستطيع أن أقول أن القتلى هم من الجيش ومن الشرطة ومن المدنيين، ولا شك أن الأحداث برهنت اليوم أن هناك سلاحاً دخل البلد لا تملك الجمهورية العربية السورية من نوعه، وهو سلاح يمتلكه هؤلاء المسلحون الذين يقتلون ويبثون الفوضى والذعر في قلوب المواطنين، وقد ـ لا أعلم إن رأيت على التلفزيون السوري ـ تم إلقاء القبض على بعض هؤلاء المسلحين وتم الحصول على اعترافات من قبل بعض هؤلاء، من يمولهم ومن يعطيهم السلاح، واعتقد ليس سراً أن هناك بعض الدول العربية التي تمول والتي تعطي السلاح، وهذه هي المهمة الكبرى أمامنا اليوم وأمام الحكومة السورية، أن تصل إلى تحديد من يقتل من، وأن تنزل العقاب بالقاتل كائناً من كان وأن تعيد الطمأنينة والشعور بالأمان إلى قلوب بقية السوريين.


إذاً دكتورة يمكن أن نتحدث عن نوع من الإختراق الأمني في سوريا، هل هناك برأيك تقصير من قبل الأجهزة الأمنية في تشخيص هذه الحالات وملاحقة الجماعات المسلحة، لماذا وقع هذا الاختراق الأمني؟
لا أعتقد أن هناك تقصيراً، ولكن أعتقد أن الجميع فوجئ في سوريا، لا أعلم إذا كنت تعلم، سوريا هي بلد الأمن والأمان، نحن معتادون أن نسافر في منتصف الليل، والمرأة تقود سيارتها في أي مكان، وكان الأمن شبه مطلق في سوريا. ولذلك هذه الأزمة وقطع الطرقات من قبل مسلحين واستهداف الناس على الطرقات فاجأت الجميع، وليس من السهل حين تكون هناك أزمة على مساحة واسعة من البلاد أن تصل إلى تشخيص دقيق وإلى معالجة دقيقة وبالسرعة المطلوبة، ليس من السهل. لذلك ربما الحديث عن اختراق غير دقيق، ربما الحديث عن قدرة أكبر يجب أن تكون من أجل المعالجة. فنحن عندنا مثلاً جهاز الشرطة، هو ليس جهازاً كبيراً في سوريا هو جهاز صغير جداً لا توجد لدينا شرطة مكافحة شغب لأنه لم نكن نعاني لعشرات السنين من أي مشكلة أمنية أو داخلية في سوريا مما سبب بعض التراخي ربما، ولذلك خلال هذه الأزمة فقط بدأنا نحاول أن نستدرك ما يلزمنا من أجل معالجة هذه الأمور، أعتقد ان الأمور تحسنت كثيراً عن بداية الأزمة، اليوم أصبح المواطن يشعر أن هناك كفاءة اعلى، تعلمنا من بداية الأزمة لغاية الآن الكثير وآمل أن نتمكن من معالجة هذا الموضوع في القريب العاجل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصورة تتكلم

شكراً لقناة الدنيا