شريط الأخبار

--- الجهات المختصة تتمكن من إلقاء القبض على قتلة الشهيد الدكتور حسن عيد --- أنباء عن تراجع الحكومة عن قرار وقف الاستيراد للبضائع التي تزيد جماركها عن 5%--- الجهات المختصة تضبط كمية جديدة من الأسلحة والذخائر في حي الوعر بحمص --- الدكتور طالب ابراهيم (محلل سياسي واستراتيجي )اليوم الثلاثاء الساعه 10 مساء ببرنامج الأتجاه المعاكس --- حماه : سماع أصوات اطلاق نار في كل من چنوب الملعب و دوار المحطة --- حمص : وصلنا اخبار مؤكدة ان اربعة عراعير مسلحين فطسوا اليوم في البياضة و الخالدية و كانوا يواجهون رجال جيشنا و قد وصلنا كنية احدهم و هو من بيت المغربي الى جهنم و بئس المصير يا عراعير و القي القبض عدد هام من رؤوس العصابات و اتباعهم هناك كما تم ضبط اسلحة و ذخائر في المنطقتين

تابعونا على الفيسبوك

٩/١٦/٢٠١١

وحدات الجيش تفكك مخيم خربة الجوز وتقبض على عدد كبير من المسلحين المطلوبين


تمكنت وحدات الجيش مساء أمس الخميس من تفكيك مخيم خربة الجوز الموجود على الحدود التركية ضمن الأراضي السورية قرب منطقة خربة الجوز والذي يحوي على 80 خيمة للمسلحين الذين قاموا بترهيب المواطنين القادمين من المخيمات التركية وقتل عدد منهم ممن رفض الإنصياع لأوامرهم.
وفي التفاصيل التي حصل عليها شوكوماكو فإن إحدى وحدات الجيش  وصلت المخيم وأعطت إنذارات عبر مكبرات الصوت تطالب فيها المسلحين بتسليم أنفسهم، وعند إنتهاء المدة المحددة سمع إطلاق نار داخل المخيم - قبل أن يدخله الجيش-، حينها دخلت وحدة الجيش المخيم وقوبلت بإطلاق وابل من الرصاص عليها، وتمكنت من الرد على مصدر الإطلاق.
واستمرت المواجهات لساعات تمكن خلالها عناصر الجيش من القبض على عدد كبير من المسلحين وقتل بعضهم، وعندما سأل الجيش المقبوض عليهم عن سبب إطلاق النار داخل المخيم قبل دخوله تبين أن عدداً من المسلحين قرروا تسليم أنفسهم مع عوائلهم التي تقيم معهم، فأرداهم مسلحون آخرون قتلى قبل أن يسلموا أنفسهم، كما تبين أن 20 مسلحاً مع عائلاتهم قد دخلوا الأراضي التركية.
وبعد القبض على المطلوبين قام الجيش بتفكيك المخيم وإعادة الأرض إلى سابق عهدها.
وصرح مصدر عسكري لشوكوماكو أن مسلحي مخيم خربة الجوز كانوا يمتلكون 52 سيارة مسروقة بينها 30 سيارة حكومية توزعت بين سيارات للشرطة وباجيرو وسيارات دبل كبين عائدة لمؤسسة الكهرباء والهاتف، إضافة إلى باص عائد للمشفى الوطني.
وأضاف المصدر أن لوحظ وجود مشفى ميداني داخل المخيم يحتوي على أدوية وتجهيزات طبية أجنبية، إضافة إلى عدد من جوازات سفر وكميات من أسلحة مسروقة.
يذكر أن الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري كانوا قد حاولوا قبل فترة دخول هذا المخيم بعد أن فر منه بعض المطلوبين وسلموا أنفسهم، وأخبروا السلطات السورية بأن المخيم يعاني من ظروف معيشية قاسية، مطالبين الحكومة السورية بإرسال بعثة الصليب والهلال الاحمر برفقة وفد من الإعلاميين  لدخول المخيم ولكن المسلحين استقبلوهم بإطلاق النار مااضطروا للعودة وعدم الدخول.
وقد أنشأ بعض المسلحين هذا المخيم مؤخراً ليكون مرتعاً لقنص وقتل جميع العائلات التي تقرر أن تعود للأراض السورية من المخيمات التركية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصورة تتكلم

شكراً لقناة الدنيا